|
خلال
صلاة الجمعة
• السيد الصافي يطالب
السياسيين بوضع وحدة البلاد وإدارته فوق كل اعتبار
• السيد القبانجي : الثلاثين من حزيران يوما تاريخيا
بمعنى الكلمة
• السيد الزاملي : الجماهير الحاشدة تحدت كل الظروف
لاحياء يوم الشهيد العراقي
• الشيخ الحفيد : الارهابيين الذين يقومون بتفجير
انفسهم في دور العبادة هم الخوارج الجدد
المحافظات / احمد
المياحي : تطرقوا خطباء الجمعة في عدد من المدن الى
اهم القضايا التي تشغل الواقع العراقي كالانسحاب
الأمريكي من المدن بموجب الاتفاقية الموقعة بين
البلدين واعتبروها خطوة للامام في تحقيق السيادة
الكاملة للبلاد منتقدين في الوقت ذاته الصمت العربي
حول الخروج الامريكي فضلا عن قضايا أخرى مثل معالجة
الفساد المالي والاداري بكل حزم وجدية وعدم التهاون مع
المفسدين بأي شكل من الأشكال .
السيد احمد الصافي امام جمعة كربلاء المقدسة
طالب ممثل المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني ،
سماحة السيد احمد الصافي امس الجمعة , السياسيين ببذل
الجهود وصولا لتحقيق السيادة الوطنية بعد ان انسحبت
القوات الاميركية من المدن. وقال الصافي خلال خطبة
صلاة الجمعة في كربلاء المقدسة : إن عملية الانسحاب في
الثلاثين من حزيران الماضي، تؤسس وتمهد لحالة من اخذ
السيادة بشكل كامل، ليكون العراق محررا من كل القيود.
مضيفا ان هذا الامر يحمل السياسيين مسؤولية مضاعفة
وترك المشاكل جانبا، من اجل استكمال التمسك بزمام
الامور بشكل كامل. وطالبهم بان يضعوا وحدة العراق
وسيادته وادارة البلاد بطريقة سلمية فوق كل اعتبار. ".
و"عدم الإصغاء للأجنبي وخدمة العراقيين، خطوطا حمراء".
كما حذر المسؤولين الامنيين والسياسيين على حد سواء من
خطورة المرحلة القادمة قائلا "عليهم ان يكونوا على
أهبة الاستعداد واليقظة من وجود من يحاول تمزيق وحدة
الصف الوطني خصوصا ونحن مقبلون على انتخابات". ومن
المفترض ان تجري الانتخابات التشريعية في عموم العراق
عدا اقليم كردستان الشمالي نهاية كانون الثاني 2010.
**السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف
أكد سماحة السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف
الأشرف ان يوم الثلاثين من حزيران يوم انسحاب القوات
الأمريكية هو يوم نصر واعتزاز وسيثبت العراقيون أنهم
قادرون على الإمساك بالوضع وعلى النجاح بالمسيرة إلى
آخرها بدون الاستعانة بالقوات الأجنبية . جاء ذلك في
محور حديثه حول انسحاب القوات الأمريكية الذي جرى
منتصف الأسبوع الماضي ، وذلك خلال خطبة صلاة الجمعة
التي أقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف الأشرف
بحضور جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات. في غضون ذلك
اعتبر سماحته الثلاثين من حزيران باليوم التاريخي
بمعنى الكلمة ، مشيراً إلى أن العراقيين استطاعوا في
المرحلة الأولى بناء نظام سياسي حر ومستقر وبمرور ست
سنوات من ألوان الفتن الداخلية والإرهاب وتسطيرهم
للملاحم خلالها استطاعوا تحكيم قبضتهم وتأسيس نظام
سياسي حر ومستقر.في الصعيد ذاته اعتبر إمام جمعة النجف
الأشرف ان القوى الأمنية العراقية اليوم أكثر جاهزية
وأقوى شكيمة واقوى عوداً، مؤكداً أن تلك القوى مع
إرادة الشعب العراقي ستمسك بالواقع العراقي بدون
الحاجة إلى القوات الأجنبية. من جانب آخر أعرب سماحة
السيد صدر الدين القبانجي عن استغرابه لعدم اعتراف
العالم بهذا الانجاز وخصوصاً العالم العربي حيث قال
عنهم: إنهم كانوا يتحدثون عن استقلال العراق ويذرفون
دموع التماسيح ،وقال: العراقيون سطروا هذه الملحمة
بالتوكل على الله ووحدة الكلمة. وتناول سماحته محورين
آخرين خلال الخطبة هما:تفجيرات كركوك هذا الأسبوع: حيث
استنكر إمام جمعة النجف الأشرف العمليات الإرهابية
التي حدثت هذا الأسبوع في كركوك وأعرب عن حزنه لحزن
العوائل المظلومة التي فقدت أبناءها وذويها وأطفالهم
في تلك التفجيرات التي شدد أنها لن تلوي إرادة الشعب
العراقي، واصفاً من يقوم بها من الإرهابيين بالحمقى
وعمي القلوب والأبصار،وأضاف: إذا كانت تلك العمليات
تستهدف الشيعة فليعرف الإرهابيون ان الشيعة فخرهم
بالشهادة وأنهم لـ(1400) سنة لم يتراجعوا وسيدهم فيها
الإمام الحسين(ع)، وإذا كانت تستهدف أهل السنة كما في
قتل د. حارث العبيدي فليعرف العالم ان هؤلاء
الإرهابيين هم أعداء العراق. في الصعيد ذاته أكد إمام
جمعة النجف الأشرف أنه كلما جرت دماء أكثر على هذه
الأرض المخضبة بالدماء كلما قويت نبتة هذا الشعب
وإرادته، وان الناس خلال السنوات السابقة كانوا
يزدادون صلابة وحماساً كلما تحدث التفجيرات. ودعا
سماحته الدولة بمؤسساتها المعنية إلى الوصول لأولئك
المنكوبين ومواساتهم وتقديم الدعم لهم.
وبين إمام جمعة النجف الأشرف ان العراق يشهد أزمة ماء
شديدة جداً تكاد تصل إلى مستوى الكارثة خاصة في
الجنوب، مشيرا إلىً أن الماء لا يصلح للشرب ولا
للزراعة بل حتى للحيوانات، وقال: لقد أصبحت مدن
بكاملها تنتقل إلى مناطق أخرى وهذه أزمة حقيقة. إلى
ذلك ناشد سماحته دول الجوار العراقي(إيران، تركيا،
سوريا) إلى التعامل مع هذا الموضوع بجدية وفوق المصالح
النفعية والشخصية، مشيراً إلى أنها تستطيع تقديم خدمة
كبيرة للشعب العراقي على أساس أنها حقوق متبادلة من
خلال فتح هذه الدول للروافد وزيادة حصة العراق المائية
في نهري دجلة والفرات، وأضاف: العراق اليوم وخاصة
الوسط والجنوب يواجه كارثة عطش، مؤكداً الحاجة إلى
المزيد من الحصص المائية رغم زيادة نسبة المياه في نهر
الفرات هذا الأسبوع.
*السيد حسن الزاملي إمام وخطيب جمعة الديوانية
أقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام
الحكيم في مدينة الديوانية بإمامة حجة الإسلام
والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي إمام جمعة
الديوانية وتناول سماحته في خطبته الثانية عدة مواضيع
سياسية وما تشهده الساحة العراقية من تغيرات خلال هذه
الفترة فقد تناول سماحته الحديث عن الذكرى السنوية
لاستشهاد علم من أعلام الحوزة العلمية ألا وهو شهيد
المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس)
. والإحياء الكبير والتجمع الجماهيري الحاشد والموقف
المعادي من قبل الإعلام وكذلك الرسائل العديدة الواضحة
التي بعثتها الجماهير الى من يحاول ان يطمس هذه
الحقيقة . مقدماً سماحته الشكر للجماهير المؤمنة التي
شاركت في إحياء ذكرى شهادة شهيد المحراب (قدس). والتي
تحملت مخاطر الطريق وحرارة الشمس الملتهبة وجاءت لتحيي
ذكرى شهادة علم من علماء العراق والحوزة العلمية وان
دل هذا على شيء فإنما يدل على عمق الايمان والدرجة
العالية من وفاء الامة لعلمائها وشهدائها وقياداتها
واخلاصها . فهذه الامة تستحق التكريم والشكر والتقدير
والثناء لانها تشعر بالعرفان لهذا الشهيد . مبيناً
سماحته ان هذا التجمع مبعث فخر واعتزاز لما ابدته هذه
الحشود من جهود وتحملت المتاعب والمخاطر والصعاب . حيث
انها تحدت كل ذلك بحضورها رغم الاوضاع الامنية والجوية
والاجتماعية فقد حضرت هذه الجماهير وبمعنويات عالية .
كما ان هذه الجماهير بعثت رسالة للعدو قبل الصديق قالت
فيها: إن الحكيم عاش في وجداننا وضمائرنا وقلوبنا فلم
يمت ذكره وان ابناء المرجعية وابناء الحكيم ثابتون
وصامدون وماضون على المنهج الذي رسمه قائدهم الحكيم
مهما حاول الاعداء التوهين والتضعيف والتغييب والاقصاء
والتهميش فالحكيم عاش في وجدان شعبه وكلما تمر ذكراه
تتجدد العهود معه والاصرار على السير والمضي في طريقه
. فالجماهير بحضورها الكبير ووقوفها تحت الشمس الحارقة
وتحديها البطولي اثبتت للجميع ان تيار شهيد المحراب
يزداد شموخاً وعلواً وثباتاً متحملاً كل المشاق والمحن
من اجل الاستمرار والبقاء مستلهماً العزم والشجاعة
والصدق وكل المعاني السامية من قائدهم ومرجعهم الشهيد
. كما خاطب سماحته وسائل الإعلام التي حضرت والتي لم
تحضر الرسمية منها وغير الرسمية. قائلاً لهم بانكم
ظلمتم الحكيم بموقفكم غير المبرر بحجبكم هذه الحقيقة
الناصعة وبتغاضيكم عن هذا الحضور الجماهيري وظلمكم
لهذه الجماهير بعدم الاعلان وعرض هذه الحشود المليونية
ولذلك الخطاب الراقي والقيم . وان هذا ليس بجديد او
غريب بل هو ديدنكم كما حصل في العام الماضي ولكنكم في
هذا العام فضحتم انفسكم وتجاهلتم كل تلك الحقائق
الناصعة . ومن هذا الموقع اخاطبكم واقول : ان الشمس لا
تحجب بغربال مهما زورتم ومهما اغمضتم عيونكم ونقول
للاعداء موتوا بغيضكم . فإن الحكيم شهيد العراق ورمز
العراق ويومه يوم الشهيد العراقي. الحكيم ضحى من اجل
العراق وبنائه فله حق على الجميع إلا أعداء العراق .
معاتباً سماحته الإعلام الرسمي والوسائل التابعة لجهات
عرفت الحكيم منذ اليوم الاول . وتعرف من هو الحكيم .
ان بموقفهم هذا هو تضامن مع الإعلام المعادي الذي سخر
سابقاً للنيل من الحكيم . وبارك سماحته تلك الجماهير
الجماهير المخلصة والوفية والصادقة والصابرة والمجددة
للعهد مع علمائها وشهدائها ومراجعها فهي حية وواعية
وعارفة ومشخصة فلها العز والفخر والشموخ. بعدها تناول
سماحته قضية الانسحاب الامريكي من المدن العراقية
مبيناً الموقف الحقيقي من هذا الانسحاب . ومبيناً ان
هذا الانسحاب جاء بناءً على ما تضمنته الاتفاقية
الامنية بين العراق وامريكا . واليوم امريكا انسحبت .
موضحاً ان ما يجب الاهتمام به هو ما بعد الانسحاب حيث
اننا سنتعرض لتحديات صعبة على مختلف الاصعدة
والمستويات واهمها الجانب الامني . وان المراهنات
الخارجية والداخلية التي تشير الى ان العراق غير قادر
على حفظ الامن وذلك من خلال تحريك الخلايا النائمة
والتشكيلات المرتبطة بالخارج من اجل زعزعت الأمن وخلق
فوضى امنية ومن خلال الخروقات الامنية والاستفادة من
بعض الفراغات والثغرات . لذا نحن بحاجة اليوم اكثر من
أي وقت الى بناء الاجهزة الامنية بناءً محكماً ودعمها
بعد تطهيرها وسد الثغرات التي فيها وتقوية القيادات
التي قدمت الكثير خلال الخطط الامنية بدلا من أن تضعف
أو تستبدل .. فالسياسيون والكيانات والكتل تتحمل
مسؤولية كبرى وكذلك الشعب العراقي يجب عليه ان يساند
الاجهزة الامنية . كما على الجهات المعنية تطبيق
القانون وتنفيذ الأحكام بعد إجرائها. وعلى حقوق
الانسان او اللجان التي تتحرك تحت عنوان حقوق الإنسان
أن تكف عن الدفاع والوقوف مع المجرمين وان تدافع وتبحث
جيداً عن ضحايا المجرمين . كما انتقد سماحته بعض الدول
المجاورة ومنها دول عربية لصمتها الواضح تجاه
التكفيريين والإرهابيين والذين يحرضون على الارهاب .
كما طالب الدول الخارجية ان تكف عن التدخلات بالشؤون
الداخلية للعراق من خلال دعم بعض الخطوط الحزبية .أما
عن موضوع الفساد الاداري والمالي فقد ابدى سماحته
استغرابه الشديد للسكوت والتهاون الذي حصل في مجلس
النواب وما يتعلق باستجواب الوزراء وحالة التسويف التي
تحصل . كما عبر سماحته عن اللجان في مجلس النواب
واصفاً اياها بالمقابر التي تدفن فيها الحقائق .
مؤكداً على ان هناك صفقات عقدت من اجل السكوت عن قضايا
فساد خطيرة . وبعد الاعترافات الاخيرة بخصوص الحرائق
في وزارة الصحة مازال هناك صمت عجيب وتستر على الفساد
ومقايضات ومساومات من اجل السكوت عن هذه الفضائح .
مخاطباً اعضاء مجلس النواب ومذكراً اياهم بانهم اليوم
يمثلون شعباً بكامله وعليهم مسؤوليات كبيرة وان الشعب
العراقي وامواله وخيراته امانة في اعناقهم ومن يشارك
ويسكت ويغض النظر عن هذا الفساد فهو خائن للشعب الذي
ائتمنه على ثرواته .
*الشيخ ماجد الحفيد إمام وخطيب الجامع الكبير في
السليمانية
اعتبر امام وخطيب الجامع الكبير في محافظة السليمانية
الارهابيين الذين يقومون بتفجير انفسهم بالجوامع
والحسينيات ويستبيحون دماء المسلمين هم الخوارج الجدد
في هذه الأمة وقال الشيخ (ماجد الحفيد) في تصريح صحفي
ان" مسألة التكفير وقتل المسلمين على أيدي المتطرفين
ليست مسألة جديدة في تاريخ امتنا ففي زمن امير
المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كان الخوارج هم
من يمثل الحالة التكفيرية بالأمة آنذاك أما الآن
فالذين يقتلون ويفجرون انفسهم داخل المساجد والحسينيات
فهم الخوارج الجدد في هذه الأمة، مبينا انه لايجد كلمة
اخرى غير هذه يقولها بحق هؤلاء المجرمين السفاحين
الذين يقتلون ابناء شعبنا العراقي
مصدر
أمني : 43 ألف عنصر لحفظ الامن في ديالى
بعقوبة/بدر: قال مصدر
امني في محافظة ديالى: إن هناك 43 ألف عنصر من الجيش
والشرطة والصحوة سيتولون حفظ الأمن بالمحافظة. وأوضح
المصدر أن تلك العناصر سيقع على عاتقها تنفيذ المهام
الأمنية في جميع مدن المحافظة.وأضاف انه : يوجد في
محافظة ديالى 21 ألف عنصر في الشرطة و12 ألف جندي ضمن
قوات الفرقة الخامسة للجيش العراقي والسرايا الساندة
لها إضافة إلى 10 آلاف مقاتل من قوات الصحوة .وأشار
إلى أن تلك القوات قادرة على القيام بالمهام الأمنية
وتنفيذ الواجبات الموكلة إليها لحفظ الأمن في مناطق
المحافظة كافة.
الاستيلاء على 1350صاروخ (جو – جو) في سوق الشيوخ
اعتقال مسؤول ما يسمى بالمكتب العسكري التابع للمجرم
عزت الدوري
المحافظات/ بدر:
اعتقلت قوات الشرطة الإرهابي المجرم مسؤول ما يسمى
بالمكتب العسكري التابع للمجرم عزت الدوري. وقال مصدر
امني مسؤول في شرطة صلاح الدين: إن قوات الشرطة في
المحافظة قامت بعملية دهم وتفتيش شمالي تكريت وتمكنت
من اعتقال الإرهابي وهو رهن الاعتقال حاليا. مضيفا أن
الشرطة شنت العملية وفق معلومات استخبارية مؤكدة تشير
إلى مكان تواجد الإرهابي المذكور وتمكنت من القبض عليه
، دون الإشارة إلى اسمه. وأوضح المصدر أن الشرطة تمكنت
أيضا من العثور على معلومات مهمة عن تحركات المجرم عزت
الدوري وأتباعه في عدد من المحافظات . وألقت قوات من
الشرطة الليلة قبل الماضية القبض على خمسة مطلوبين
وعثرت على مخبأ للأسلحة والذخيرة في عمليتي دهم وتفتيش
نفذتها في محافظة ديالى. وقال مصدر امني أمس: إن تلك
القوات نفذت عملية دهم وتفتيش في مدينة بعقوبة أسفرت
عن القبض على مطلوبين اثنين .أضاف انه : تم القبض على
ثلاثة من المطلوبين والعثور على مخبأ للأسلحة في عملية
أخرى نفذت في منطقة العطافية التابعة لقضاء المقدادية
.واعتقلت قوة أمنية مشتركة قياديا بارزا في تنظيم ما
يسمى بأنصار السنة في عملية دهم وتفتيش شملت إحدى
القرى الجنوبية لناحية جلولاء شمالي بعقوبة. وقال مصدر
أمني مسؤول في تصريح صحفي: إن المعتقل قيادي بارز في
تنظيم ما يسمى بأنصار السنة يدعى شتيم جواد الخيلاني
وهو مسؤول عن الكثير من العمليات الإرهابية وقتل
المدنيين. امنياً أيضا تمكنت القوات الأمنية في محافظة
ديالى من اعتقال 9 أشخاص بينهم سبعة مطلوبين وفق قضايا
جنائية وإرهابية في سلسلة عمليات دهم وتفتيش في مناطق
بعقوبة وبهرز والمنصورية وأبي صيدا . إلى ذلك أعلن
مصدر في محافظة ديالى عن عودة 18 عائلة مهجرة إلى
منازلها في ضواحي مدينة بعقوبة بعد استقرار امني ملموس
وسيطرة جيدة للقوات الأمنية فيها مؤكدا تقديم المساعدة
لتلك العوائل . وعثرت قوات من الشرطة على 1350 صاروخ
جو- جو في منطقة الخميسية التابعة لقضاء سوق الشيوخ
بمحافظة ذي قار.
بكلفة
5 مليار دينار
انجاز 93 % من مشروع ماء العباس في البصرة
البصرة/ بدر: أعلنت
هيئة دعم وإعمار البصرة انجاز 93% من مشروع ماء العباس
وسيحسن هذا المشروع الضخ لشبكة المياه الرئيسة في
المحافظة بنسبة 5% وتكلفة هذا المشروع هي 5 مليار
دينار عراقي ويعتبر المشروع من المشاريع الحيوية التي
ستوفر المياه لعدد ليس بالقليل من سكان محافظة
البصرة.وقال المهندس المسؤول عن المشروع مشتاق علي: إن
المشروع يحتوي على 3 مجمعات وكل مجمع يحتوي على عدة
وحدات وهي وحدة تصفية وتعقيم وتنقية المياه وآلية عمل
المشروع تقوم على وصول الماء بعد تعقيمه وتصفيته إلى
وحدة الضخ المتوسط ثم الخزن في الخزانات الرئيسية ومن
ثم الدفع إلى شبكة المياه الرئيسية وطاقة هذه المجمعات
الثلاثة هي 1200 متر مكعب بالساعة إي ما يعادل 400 متر
مكعب في الساعة للمجمع الواحد .وأضاف علي انه تم
استخدام خزان تجميع من نوع (GRB) وهو يستخدم للمرة
الأولى في العراق لتجنب مواد الغلونة والتآكل التي
تعاني منها باقي أنواع الخزانات وأكد أن المشروع أقيم
بمواصفات أوربية .وأكد طارق الموسوي سكرتير هيئة دعم
واعمار البصرة أن هذا المشروع هو واحد من 6 مشاريع
خصصت لقطاع الماء وكلفتها الإجمالية هي 12مليار و700
مليون دينار وأوضح أن هذا المشروع قد وصل مراحله
النهائية حيث وصلت نسبة انجازه إلى 93% ويعتبر المشروع
من المشاريع الخدمية المهمة في محافظة البصرة.جدير
بالذكر أن هيئة دعم وإعمار البصرة باشرت بتنفيذ
مشاريعها بعد نجاح عملية صولة الفرسان الأمنية العام
الماضي وبأمر مباشر من رئيس الوزراء نوري المالكي وتحت
إدارة وإشراف وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ووزير
التجارة وكالة ومدير هيئة دعم وإعمار البصرة د.صفاء
الدين الصافي وبالفعل نفذت مجموعة كبيرة من المشاريع
الخدمية في المحافظة وبجميع القطاعات ومازالت الهيئة
مستمرة بتنفيذ هذه المشاريع. إلى ذلك بدأت بلدية
البصرة الخميس بحملة واسعة الهدف منها تنظيف مدينة
البصرة ورفع النفايات والأنقاض من شوارع المدينة وخاصة
المناطق التجارية والأخرى التي تعاني من الإهمال. وقال
مدير بلدية البصرة جمال خلف : إن الحملة بدأت لتنظيف
منطقة العشار والقبلة وبعض المناطق الأخرى التي تعاني
من انتشار النفايات مضيفا أن هذه الحملة أقيمت
بالوسائل والآليات المتاحة للبلدية.وأكد خلف أن بلدية
البصرة ستقوم بتوزيع الحاويات الخاصة لرمي النفايات في
هذه المناطق والتي من شأنها جعل عملية التنظيف أسهل
مستقبلا. جدير بالذكر أن بلدية البصرة لا تملك الآليات
والعمال الكافين لتنظيف مدينة كبيرة مثل البصرة رغم
تعاون بعض الدوائر مع بلدية البصرة في حملات التنظيف
السابقة مثل شركة نفط الجنوب والشركة العامة لموانئ
العراق إلا أن البلدية بحاجة للاعتماد على نفسها وذلك
من خلال تجهيزها بالآليات وتعيين العمال اللازمين
لمهمة مثل هذه.
|