محاولات التضليل الإعلامية لن تجدي نفعا مع أبناء العراق
إبعاد المواطنين عن المشاركة الفاعلة في الانتخابات المحلية المقبلة ... محاولات بائسة وغايات مكشوفة

احمد السويعدي

في كل محطة من محطات بناء العراق الجديد تظهر أبواق وتقرع الطبول، وتحمل الشعارات البراقة، ويتهم هذا المكون او ذلك الكيان السياسي ، وتبث الإشاعات المغرضة وتتكشف الوجوه عن حقيقة زيفها لأغراض وأهداف باتت معروفة للجميع بأن القصد من وراء ذلك الأمر هو تعطيل العجلة الديمقراطية في البلاد، وخلق حالة من الفوضى والتضعضع في صفوف الدولة العراقية ، وإبراز حالة من هشاشة الوضع وعدم الاستقرار والحاجة المستمرة إلى تغييرات جذرية..
وكل تلك الأمور وجدت وانطلقت من أبواق الإعلام الخاسر، ووسائل الإعلام المغرضة التي هتفت وصفقت للإرهاب تارة، وأطلقت التهم والأباطيل على المرجعيات الدينية والقوى الوطنية تارة أخرى ..
تلك الوسائل الإعلامية المغرضة وبأنواعها كافة ما زالت تعزف على وتر الطائفية، ومازالت تطلق العيارات الإعلامية صوب الجسد العراقي من اجل إصابته وبلوغ الجرح فيه عبر التشويش وتهيئة الأجواء والمناخات الملائمة لبث السموم والادعاءات الكاذبة ..
ومع بدء الحملات الانتخابية لانتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها في أواخر كانون الثاني المقبل تحاول القوى الظلامية وعبر وسائلها الإعلامية التأثير على المواطنين وإبعادهم من المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، وتحوك المخططات للنيل من استعداد العراقيين لخوض الانتخابات وإضلالهم، وإبعادهم عن مراكز الاقتراع، متناسية تلك القوى الضالة كيف صنع العراقيون بثوراتهم البنفسجية ملاحم بطولية بقي التاريخ يشهد لها، ويقف إجلالا أمام كل من قدم التضحيات لغرض استكمال المسيرة الديمقراطية التي منحت للعراقيين فرصة التعبير عن رأيهم واختيار من يمثلهم في البرلمان أو بالتصويت على دستور دائم يحفظ الحقوق للجميع ولا يظلم فيه احد، ويقدم الصلاحيات الواسعة للإدارات المحلية بغية التقدم والازدهار في بلاد مرت عليها سنين الويلات وحقب الظلام ..
اليوم تبتغي بعض الوسائل الإعلامية المغرضة، ومن يقف وراءها حرمان المواطن العراقي من استيفاء حقوقه التي كفلها الدستور له ، وتعزف على وتر منع المواطنين من استيفاء حقوقه من خلال عدم المشاركة في الانتخابات والتقاعس عن أداء هذا الحق الذي كفله الدستور ، ما يجدر بالجميع الوقوف بوجه التحديات الرامية إلى النيل من تجربتنا الجديدة، وقطع ألسن كل من يحاول إضعاف هممنا وإرادتنا في استكمال الطريق الذي عبدته لنا دماء الشهداء وتضحيات أبناء شعبنا، وعدم السماح لأي احد لاعتراض الحق المتاح للعراقي لاسيما في مسألة انتخاب الأكفاء والمخلصين في انتخابات مجالس المحافظات القادمة، وان نسعى بكل جد بضرورة الحفاظ على المنجزات والمكتسبات المتحققة في طريق عراق يسوده الأمن والاستقرار خصوصا في الحضور الواسع والجاد للإقبال على صناديق الاقتراع وممارسة هذا الحق الديمقراطي ، الذي من خلال سنقوم بتغيير واقع محافظاتنا الخدمي والاقتصادي ..
لذلك نؤكد ان الحملات الإعلامية الضالة لن تجني سوى الخسران والانكسار والخزي لما تقوم به وسائل الإعلام المبتذلة ضد تجربة شعب أراد الحياة وقدم التضحيات الجسام من اجل أن لا يبقى تحت ظل الاضطهاد والظلم والتخلف ، وما مصير كل من تسول له نفسه بالتحريض ضد استكمال مشروعنا السياسي الجديد سوى المصير نفسه الذي ذهب إليه الطاغية المقبور وزبانيته من البعثيين، ومن تحالف معهم من التكفيريين .وأخيرا ما نتوخاه من كل شخص هو توخي الحيطة والحذر، وبلوغ الإعلام الهادف البعيد عن سياسة التهجم والسب والكذب والافتراء على تياراتنا الوطنية ومنجزاتنا المتحققة ومشاريع بلادنا السياسية .

 

الصفحة الرئيسية

الصفحة الاولى

اخبار محلية

اخبار وتقارير

شؤون عربية ومحلية

متابعات وتقارير

قضية ورأي

واحة

هموم الناس

ثقافة وأدب

أفاق اسلامية

الصفحة الرياضية

الصفحة الاخيرة

كاريكاتير

الارشيف

أتصل بنا

حديث بدر
في الصميم
خلف السطور
وقفة
وللحقيقة كلمة
ومضات
العمود الرياضي
أتصل بنا
 
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الثقافة والاعلام في منظمة بدر   2007