|
باختيار القائمة (290)
ستستكمل منجزاتنا وتزدهر مدننا
انتخاب مرشحي تيار شهيد المحراب في الانتخابات المحلية المقبلة...
مفتاح التغيير لواقع محافظاتنا العمراني والخدمي
احمد السويعدي
في كل حملة انتخابية تطلق الشعارات والدعايات لذلك الحزب أو هذا
المكون أو الفصيل أو لذلك الشخص ، وتطرح برامج العمل على وفق ما تحمله
قائمة المرشحين ، ويشتد ذلك التنافس عبر آليات ديمقراطية تكون فيها
صناديق الاقتراع المنفذ الذي تنطلق من خلالها جهود الخيرين لقلع جذور
المعاناة ودحر حقب الإهمال ومواجهة تحديات الأزمات . وبين اشتداد
الوعود وكثرة الأسماء المرشحة والقوائم الانتخابية المتنافسة يقف
الناخب العراقي عند عتبة الاختيار لتتجه بوصلة اختياره لانتقاء الأقدر
على تحمل المسؤولية والأكفأ والأجدر في من يحتل مقاعد مجالس المحافظات
لتستثمر بعد ذلك الصلاحيات الممنوحة للحكومات المحلية ، ويلمس المواطن
نعمة تلك الصلاحيات التي كفلها الدستور الدائم للبلاد ، عبر جهود
الخيرين الذين أثبتت أعمالهم فضلا عن تاريخهم المشرف بقدرتهم على تغيير
الواقع الخدمي والعمراني لمحافظاتهم . إذاً حقيقة الأمر تكمن وراء
تشخيص العناصر المخلصة والكفوءة من أبناء شعبنا وتوفر الرؤية الصائبة
في دقة الاختيار ، واستيعاب حساسية المرحلة، وهذا المفصل المهم في
تاريخ البلاد لاسيما في حالة إيصال عناصر غير مؤهلة أو كفوءة إلى مجالس
المحافظات ، وماهية النتائج المترتبة من سوء الاختيار أو من عدم
المشاركة بالانتخابات أو عملية تضييع الأصوات من خلال انتخاب أشخاص أو
قوائم بانتخابها أو بعدمه لا نحرك ساكنا في حركتنا التقدمية بالبلاد ،
ولكن صاحب الاختيار الصائب سوف لا يغفل عن إرادات تحدت المستحيل، وعملت
بكل جهد لخدمة المواطنين،ونذرت نفسها كمشاريع عمل لخدمة بلادهم وتحول
تاريخهم الجهادي ضد الظلم والدكتاتورية إلى ورشة عمل تطوي آلام الماضي
لتنطلق بصفحات مشرقة، ملؤها النجاح والتفوق ومواكبة التطور العالمي ،
والشروع بتبادل الخبرات بين محافظاتنا العزيزة ومدن المنطقة والعالم ..
تلك النظرة الثاقبة أشارت بكل وضوح إلى رجال تيار شهيد المحراب التي
حملت قائمة الـ (290) اسم تيار شهيد المحراب والقوى المستقلة ، لتزول
الحيرة والتردد في الاختيار، لتمنح الثقة إلى من يستحقها من أعضاء تلك
القائمة التي انضوت فيها قوى عملت بكل جهدها لخدمة العراق وأهله، لتكون
أفعالهم تسبق أقوالهم ، ولتتحدث الأيام عن انجاز مشاريع، واقتدار
حكومات محلية على إدارة ملفاتها الاقتصادية والخدمية ونجاحها المتميز
في استغلال الصلاحيات، وتصاعد نسب انجاز الأعمار فيها ، ولم تقف
التطورات فيها عند ذلك الأمر بل ذهب المسؤولين المحليين فيها إلى
اغتنام الفرص وتكوين علاقات مهمة مع المحيط العربي والإقليمي والدولي
لجلب الاستثمار وعقد مذكرات تفاهم، وتوقيع الاتفاقيات من اجل النهوض
بقوة في كل ما من شأنه أن يزيح المعاناة ونقص الخدمات وقلة المظاهر
العمرانية في مدننا وتفاقم البطالة عن سماء وطننا ، ولعل محافظة النجف
الاشرف خير دليل على نجاح الحكومات المحلية والنظام اللا مركزي
والمنجزات العمرانية والخدمية فيها، والتي كان الدور الكبير لرجال تيار
شهيد المحراب فيها عدت شاهدا على قدرة المسؤولين المحليين فيها على جعل
المحافظة تتناسب مع مكانة المحافظة الدينية والتاريخية، ويتلاءم مع
تطلعات الشعب العراقي في ازدهار الخدمات وطي الأزمات .
ذلك الأمر الذي جعل الجميع ترنو عيناه إلى أن تعمم تلك التجربة
والإمكانيات والعمل المثمر في محافظة النجف الاشرف إلى بقية المحافظات،
وبالهمم والسواعد نفسها لرجال تيار شهيد المحراب، ومن خلال قائمة حملت
بصمات التضحية والجهاد والعطاء المتجدد، ألا وهي قائمة تيار شهيد
المحراب والقوى المستقلة ذات الرقم (290) في انتخابات مجالس المحافظات
.
|