|
في الدورة كذلك
ثلاثة مساطيل واحد يقول للثاني: يا صابر تعرف لو انا عندي فلوس
لاشتريت نصف الكرة الأرضية. الثاني قال: وأنا لو معي فلوس لاشتريت
النصف الآخر. وقال الثالث: ومنو كاللكم آني حبيعلكم أصلا!! ...
طبعاً هؤلاء مساطيل قد يكونون بالفطرة، ولكن هناك مساطيل في منطقة
الدورة يريدون ان يشتروا العراق كله مقابل حكم أيام معدودات.. وثمن ذلك
الحكم هو مجموعة من صواريخ الكاتيوشا.. وهذه الصواريخ اكتشفتها القوات
الأمنية العراقية البطلة بعد أن تركوها المساطيل في إحدى الدور، وربما
جلسوا عليها للحكم مرة واحدة، ولما عرفوا انهم لا يستطيعون الحكم حتى
على منطقة الدورة فقط، تركوها وهي حديثة الصنع، كحداثة الحمق الذي
يحتويهم...
عجيب أمر هؤلاء الإرهابيين، فهم أصحاء من العاهات الجسمية لا يريدون
سعادة الآخرين، فكيف وهم مساطيل لا يعرفون من الدنيا الا الجلوس على
الصواريخ وبيدهم جهاز الإطلاق.. ولو كانوا شجعان كما قال احد الجنود
الذين اكتشفوا المكان لما هربوا وتركوها، وهي حديثة الصنع؟ او على
الأقل استعملوها في احد عملياتهم الإرهابية.. ولكن لما كان المسطول
عمله شراء نصف الكرة الأرضية بأموال مجهولة واعتبارية ومأمولة، فلا
غرابة ان ينهزم في أي وقت ليترك وراءه آثار حماقته.. وهي كمية من
الصواريخ حديثة الصنع...
وحال هؤلاء المساطيل مثل ذلك الغبي الذي أبوه مات فقالوا له: أعطي
الشيخ الذي غسل أبوك (5000) دينار.. كال الغبي: ليش هو مغسل.
اكرم الخفاجي
|